• مايكل روبرتس
  • محرر شؤون الصحة – بي بي سي

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة،

يتسبب تناقل البكتيريا على سطح البشرة مع مركبات بيولوجية في إعطاء رائحة للعرق

أشارت دراسة أجراها باحثون في السويد بمساعدة متطوعين إلى أن شم رائحة أجساد الآخرين قد يكون مفيدا في علاج القلق الاجتماعي.

واستخدم الباحثون عرق الإبط في تجارب تلك الدراسة.

ويرجح البحث أن شم رائحة الغير ينشط مسارات المخ المرتبطة بالعواطف، مما قد يكون له أثر مهدئ. لكن لا يزال الوقت مبكرا على إثبات صحة هذه الفرضية.

ويستعرض الفريق البحثي الذي يعمل على هذه الدراسة بعض النتائج التي توصل إليها في مؤتمر طبي في العاصمة الفرنسية باريس هذا الأسبوع.



المصدر

شاركها.
اترك تعليقاً