• نفيسة كوهنافارد
  • بي بي سي – أنطاكيا

التعليق على الصورة،

كان إخراج ميرف أصعب من إخراج شقيقتها من تحت الأنقاض، إذ علقت قدميها تحت كتلة خرسانية

ينادي عامل الإنقاذ مصطفى أوزتورك “ميرف! إيريم!” بينما صدرت تعليمات للجميع بالتزام الهدوء. ففرق البحث تحاول الوصول إلى شقيقتين رجح ناجون آخرون أنهما على قيد الحياة تحت الأنقاض.

واستخدم المنقذون أجهزتهم الحساسة لسماع أي رد من تحت الركام بينما تجمد الجميع وهم في حالة ترقب لما قد يظهر.

بعدها تظهر إشارات إلى تقدم في عملية البحث، ويقول مصطفى: “إيرم، عزيزتي إيريم، أنا قريب منك، هل تسمعينني؟”

لا يستطيع أحد سماع شيء أثناء مراقبة المشهد، لكن من الواضح أنها بدأت ترد، بينما كانت مجموعة من صديقات الفتاة ينتظرن معنا في صمت.



المصدر

شاركها.
اترك تعليقاً